الجمعة , أبريل 17 2026
الرئيسية / اخبار دولية / “فرصة أخيرة” أم “تكرار للتجارب الفاشلة”؟ ردود فعل متباينة على خطة تيتيه لليبيا

“فرصة أخيرة” أم “تكرار للتجارب الفاشلة”؟ ردود فعل متباينة على خطة تيتيه لليبيا

دعم دولي واسع لخريطة طريق الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية

حظيت خريطة الطريق التي طرحتها المبعوثة الأممية الخاصة إلى ليبيا، هانا تيتيه، بدعم رسمي من كل من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، في خطوة تعزز الجهود الدولية الرامية إلى إخراج ليبيا من أزمتها السياسية المستمرة.

وجاء هذا التأييد خلال اجتماع رفيع المستوى عقد على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، جمع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، ورئيس المجلس الأوروبي أنطوني كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

وتهدف خريطة الطريق التي تم عرضها على مجلس الأمن الدولي في 21 أغسطس الماضي إلى تحقيق هدفين رئيسيين:

1. إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في جميع أنحاء ليبيا.
2. توحيد المؤسسات الحكومية المنقسمة في البلاد.

ومن المقرر أن تنفذ الخريطة على مراحل متدرجة ومترابطة خلال إطار زمني يمتد من 12 إلى 18 شهراً، حيث يُفترض أن يُسهل إنجاز كل مرحلة من تنفيذ المرحلة التي تليها، وصولاً إلى الهدف النهائي المتمثل في إجراء الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة.

وفي المقابل، تباينت ردود الفعل المحلية الليبية تجاه خريطة الطريق المقترحة:

· رأى فيها بعض السياسيين والباحثين “فرصة أخيرة لإنقاذ البلاد” من الأزمة المستعصية.
وعبر آخرون عن تشككهم في جدواها، حيث أعرب أستاذ القانون رمضان التويجر عن اعتقاده بأن “ما يُطرح في الخريطة جُرّب سابقاً دون نتيجة”، مشيراً إلى أن الواقع على الأرض يعكس “اتفاقاً دولياً ومحلياً بإبقاء الوضع على ما هو عليه”.

وفي سياق متصل، دعت البعثة الأممية الشباب الليبي للمشاركة في لقاء عبر الإنترنت الخميس المقبل لمناقشة أول تقرير للبعثة عن الشباب، الذي يحمل عنوان “أصوات الشباب… نحو مستقبل أفضل لكل الليبيين”، والذي يلخص أولويات أكثر من 1200 شابة وشاب من مختلف مناطق ليبيا.

عن محمد بلال

شاهد أيضاً

بريطانيا تشن حرباً على الهجرة غير الشرعية بتمديد مسار اللجوء إلى 20 عاماً

كشفت وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، عن خطط لإصلاح نظام اللجوء، تفرض على الحاصلين على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *