الجمعة , أبريل 17 2026
الرئيسية / المغرب العربي / موريتانيا :المواطن رهينة صراع المؤسسات.. حين تتحول الأزمات المصطنعة إلى تهديد للاستقرار

موريتانيا :المواطن رهينة صراع المؤسسات.. حين تتحول الأزمات المصطنعة إلى تهديد للاستقرار

في ظل الظروف الحساسة والصعبة التي تمر بها المؤسسات،أو الدول  قد يلجأ بعض الموظفين إلى أساليب غير تقليدية للتعبير عن رفضهم لقياداتهم، لصالح جهة ما أو محاولة إطاحة بالمسؤل الأول . ومن أخطر هذه الأساليب خلق الأزمات المصطنعة التي هدفها مضايقة المواطنين، ليس لأن المواطن هو الهدف الأساسي، بل لأن إيقاع الأذى به يمثل ضغطًا لا تحتمله القيادة في ظروفها العادية فكيف يالحرجة.
ماتقوم به إدارة العقارات وأملاك الدولة من مضايقات وتهديد للمواطنين التضح بعد الإطاحة بالوزير السابق أن ورائه جهات سياسية تعمل على أجندة خلق الأزمات للدولة وضرب القيادة في مقتل ، عند ماترجل وزير العقارات وأملاك الدولة مامادو مامادو انينگ قبل يومين بتحريض من أصابيع خفية حجبت عنه أن المناطق المقصودة يمتلك أصحابها وثائق رسمية صادرة من الجهات المختصة وقد استثمرو وشيدو مساكنهم بعلم من الدولة وعلى مرئ ومسمع منها وليست بها منازعات من أي كانت هناك جهات تراقب المشهد عن بعد
وترقص على أنغام العد التنازلي لمعالي الوزير في منصبه فهي تعلم أن الأمر محسوم إما بخنق القيادة وإحراجها ماسوف يتسبب لامحالة في الإطاحة بالوزير
إن الصراع بين الكبار والقدماء في وزارة الإسكان صاحبة الوصاية والهيمنة السابقة ووزارةً العقارات المولود الفتي والإبن غير الشرعي لحكومة ول انجاي يظهر اليوم في أبشع تجلياته
لقد قامت وزارة العقارات ممثلة في جرافات مستأجرة وأوامرة مرتجلة ومدنيين مدججين بقطعان من الحرس والأعوان تتقدمهم حكم تفرغ زينه الغربية بالأعتداء على أملاك المواطنين وهدمها دون سابق إنذار وسرقة الأنقاض من حديد وإسمنت وأخشاب في سابقة لم يصل إليها الصهاينة
فهل كان ذلك إخفاء للجريمة أم إمعانا في إذلال هذا المواطن الذى كان يتطلع لتحسين وضعه في ظل مأمورية سادها الهدوء والأستقرار ومحاولة انتشال فآت من وحل العوز 
إن الصراع بين الكبار في الوزارتين يشكل خطرا جسيما على كل ماتحقق في ظل المأمورية الثانية لفخامة الرئيس وماهو قيد الإنجاز
معالي وزير العقارات وأملاك الدولة غائب تماما والأمر متروك للمستشارين والمدراء وكل مدفوع أو مدفوع به 

المفارقة أن المواطن الذي يُفترض أن يكون محور الاهتمام في أي مؤسسة خدمية، يتحول إلى رهينة في صراع لا دخل له فيه. فالموظف الذي يسعى لإحراج قيادته يدرك تمامًا أن شكاوى المواطنين المتكررة وتذمرهم المستمر سيشكلان ضغطًا هائلاً على المسؤولين، خاصة في الظروف الحساسة التي تتطلب استقرارًا وانسجامًا
هناك آلاف المواطنين يمتلكون وثائق رسمية رخصا ومقررات صادرة من الجهات الرسمية منذو عقود وتمتد  هذه المناطق من ركن وزارة الخارجة شمالي الي مابعد كارفور البراد بستثناء قطع محدودة تمت تسويتها لنافذين في أوقت سابقة قد يخرج هاؤلاء المواطنون للشارع وعلى صفحات وسائل التواصل الاجتماعي في أي لحظة مدافعين عن أموالهم وعن مساكنهم ماقد يحدث أزمة في وقت تتوالى فيه الأزمات ويتوقف فيه الحوار وترتفع فيه الأسعار وتعصف فيه الأوضاع الأمنية بالجوار
إن تطبيق قرار الدولة الصادر من مجلس الوزراء القاضى بالتسوية العقارية هو الضمان الوحيد لتجاوز هذه الأزمة فورا ودون تأخير وبتدخل شخصي وعاجل من فخامة الرئيس محمد  الشيخ  الغزواني

عن محمد بلال

شاهد أيضاً

موريتانيا :انطلاق جلسات مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026 بالجمعية الوطنية

انطلقت، منذ الاثنين الماضي، جلسات الاستماع التي تعقدها لجنة المالية بالجمعية الوطنية (البرلمان)، حيث تستمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *