
شهدت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي احتجاجات حاشدة تحولت إلى مواجهات عنيفة مع قوات الأمن، أسفرت عن إصابة أكثر من مئة شخص واعتقال 20 آخرين، وذلك احتجاجاً على سياسات الرئيسة كلاوديا شينباوم في مواجهة الجريمة العنيفة.
وتجمهر الآلاف في الساحة الرئيسية بالعاصمة، في مظاهرة دُعي إليها عبر منصات التواصل الاجتماعي، قادها شباب من “الجيل Z” وأنصار “حركة سومبريرو” التي تشكلت رداً على اغتيال رئيس بلدية معروف بتصديه لجريمة المخدرات المنظمة.
ورفع المتظاهرون -الذين ضمّوا مشاركين من مختلف الفئات العمرية- لافتات وشعارات رمزية أمام “القصر الوطني” مقر إقامة الرئيسة، قبل أن تتصاعد المواجهات مع قوات الأمن. حيث قام محتجون ملثمون يرتدون الخوذ الواقية بإزالة الحواجز المعدية حول القصر، وقذفوا قوات مكافحة الشغب بالحجارة، فردت الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأفاد مسؤول الأمن في العاصمة، بابلو فاسكيز، بأن 100 ضابط شرطة أصيبوا خلال المواجهات، 40 منهم نقلوا للمستشفى، بينما أصيب 20 متظاهراً. وأضاف أن السلطات اعتقلت 20 شخصاً بتهم تتضمن السرقة والاعتداء، بما في ذلك هجوم مزعوم على صحفي.
وتواجه الرئيسة شينباوم -التي حظيت بشعبية تجاوزت 70% خلال عامها الأول- ضغوطاً متصاعدة due to تصاعد العنف، لاسيما بعد اغتيال رئيس بلدية أوروابان، كارلوس مانزو، الذي قاد حملات ضد عصابات المخدرات. وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “كلنا كارلوس مانزو”، وارتدوا قبعات تشبه قبعته المميزة.
وسابقاً، شككت الرئيسة شينباوم في نزاحة الاحتجاجات، واصفة إياها بأنها “غير منظمة” و”ممولة من الخارج”، بينما نأت أرملة مانزو بنفسها عن هذه التحركات.
صحيفة رؤية صحيفة إخبارية شاملة مملوكة لمؤسسة سيرفس كنترول مدينة إس إل الإسبانية في نسختها العربية تهتم بالشأن العربي عموماً والسعودي والموريتاني خصوصاً ..