
أعاد العفو الرئاسي الممنوح للكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال، رغم الانتقادات الواسعة التي أثارها، ملف السجناء السياسيين إلى الواجهة حيث يطالب نشطاء وحقوقيون بتوسيع نطاق العفو ليشمل فئتين رئيسيتين
تتضمن الفئة الأولى نحو ١٦٠ سجيناً من التيار الإسلامي قضوا أكثر من ثلاثين عاماً behind bars، بينهم عشرون ناشطاً تم سجنهم العام الماضي بسبب بيان انتقد الأوضاع الاقتصادية، فيما تضم الفئة الثانية قرابة مئتي شاب من معتقلي الحراك الشعبي المحكومين بتهم سياسية
وجاء العفو عن صنصال بعد وساطة ألمانية رسمية قدّمت كخطوة إنسانية، وساهم في تخفيف التوتر الدبلوماسي مع فرنسا وتمهيد اللقاء بين قادة البلدين في قمة العشرين
وصرّح المحامي سعيد زاهي أن “كلمة من الخارج كشفت صمت الداخل”، بينما رأى المعارض سعيد سعدي أن القرار “كشف عن تناقض عميق” معتبراً أن “الإنسانية في الجزائر مثل المحروقات، صالحة للتصدير”
من جانبه، دعا القاضي المتقاعد الحبيب عشي إلى “عفو ثانٍ” يشمل السجناء الآخرين من منطلق وطني خالص، مؤكداً أن مثل هذه الخطوة ستكون رسالة قوة سياسية وأخلاقية تظهر أن الدولة تتصرف من موقع الثقة والعدل
صحيفة رؤية صحيفة إخبارية شاملة مملوكة لمؤسسة سيرفس كنترول مدينة إس إل الإسبانية في نسختها العربية تهتم بالشأن العربي عموماً والسعودي والموريتاني خصوصاً ..