السبت , يونيو 22 2024
الرئيسية / اقتصاد / موريتانيا توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز.. وهذه حصتها عند الاكتشاف

موريتانيا توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز.. وهذه حصتها عند الاكتشاف

تجذب مشروعات التنقيب عن النفط والغاز في موريتانيا كبرى شركات النفط والطاقة، العربية والعالمية، مع اقتراب البلاد من دخول نادي الدول المنتجة للغاز بحلول نهاية العام الجاري.

وفي هذا الإطار، وقّعت نواكشوط، اليوم الثلاثاء 18 يوليو/تموز (2023)، اتفاقية جديدة تدخل بموجبها شركة قطر للطاقة بصفتها شريكًا في مشروعات الاستكشاف والتنقيب عن الهيدروكربونات، حسب بيانات حصلت منصة الطاقة على نسخة منها.

وأشرف وزير البترول والمعادن والطاقة، الناطق باسم الحكومة، الناني ولد أشروقه، على توقيع اتفاق شراكة بين شركتي “شل” وقطر  للطاقة”، وكذلك الشركة الموريتانية للمحروقات.

وبموجب الاتفاق الجديد، تدخل شركة قطر للطاقة شريكًا في مجال التنقيب عن النفط والغاز في موريتانيا على مستوى الحوض الساحلي، في المربع البحري “سي 10″، إذ ستستحوذ الشركة القطرية على نسبة 40% من عقد الاستكشاف والإنتاج الخاص بالمربع، وفق بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

مراسم توقيع الصفقة

جرى توقيع الاتفاق من قبل المدير العام للشركة الموريتانية للمحروقات التراد ولد عبدالباقي، ومدير شركة “شل موريتانيا” تركير سانكونيل، مدير الدائرة الدولية للبحث والتنقيب علي الأمانة.

وطبقًا لما ينص عليه قانون المحروقات، تبلغ حصة موريتانيا10% محمولة التكاليف، ما يضمن لها تجنّب المخاطر المالية لعمليات التنقيب، وهو ما يعني أن الشركة الموريتانية للمحروقات لن تدفع أي تكاليف في مرحلة التنقيب عن النفط والغاز في موريتانيا، وتهدف الحصة إلى ضمان المشاركة في القراريْن الفني والمالي.

وكانت وزارة البترول والمعادن في موريتانيا قد وافقت في أبريل/نيسان الماضي على دخول قطر للطاقة شريكًا لشركة شل، في مجال الاستكشاف والإنتاج في البلاد، على مستوى الحوض الساحلي، وتحديدًا مربع “سي 10” البحري.

التنقيب عن النفط والغاز في موريتانيا

بموجب الصفقة الجديدة، ستصل حصة موريتانيا في مرحلة الإنتاج حال اكتشاف حقل قابل للتطوير إلى 21% من عقد المربع سي 10، و25% في المربع المجاوز سي 2.

وكانت شركة شل قد وضعت معايير محددة قبل اختيار شريك يحظى بأفضل المواصفات العالمية، واتبعت لذلك مسارًا طبيعيًا لفرز الشركات، ووقع الاختيار على شركة “قطر للطاقة”، لما تمتلكه من خبرة وقوة مالية وفنية وحضور دولي في مجال إنتاج النفط والغاز وتخزينهما وتسويقهما.

ورحّبت وزارة البترول والمعادن والطاقة في شركة “قطر للطاقة” بدخولها في قطاع التنقيب عن النفط والغاز في موريتانيا، إلى جانب شركات النفط والطاقة العاملة حاليًا في البلاد.

موارد الطاقة في موريتانيا

أكدت الوزارة -في بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة- أن الاتفاقية تتيح فرصة إضافية لتثمين إمكانات موريتانيا من الهيدروكربونات من خلال تعزيز عمليات الاستكشاف النفطي والغازي على مستوى المياه الإقليمية.

وأوضحت الوزارة أن الاتفاقية ستعمل على تسريع عمليات الحفر والتنقيب على مستوى المربع البحري سي 10 والرفع من وتيرة الاستكشاف ونوعيته في المربع سي 2 المجاور.

ويُعد تأكيد دخول قطر للطاقة في مجال التنقيب عن النفط والغاز في موريتانيا، وتوسيع نشاط شركة شل من خلال توقيعها على عقد المربع سي 2 الذي تمتلك فيه الدولة الموريتانية حصة 25% من الحقول المكتشفة؛ يعدُّ تطورًا مهمًا في الوقت الحالي الذي يشهد تراجعًا في الاستثمارات الخارجية بمجال الاستكشاف على مستوى أفريقيا.

 

عن خديجة السالم

شاهد أيضاً

وزير الطاقة: لا للتضحية بأمن الطاقة لصالح المناخ

أكد وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أنه لا يُمكن اتباع منهجية الأنانية في التعامل مع ملف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *