الرئيسية / مقالات / نهاية الأموال المشبوهة

نهاية الأموال المشبوهة

ليست جديدة العلاقة بين ثلاثي الظلام البائس ففى كل زمان ومكان سواء كانت تلك العلاقة في أحد تجلياتها ضدد مصلحة الأوطان وحقوق الأفراد أو على مستوى محاربة الحقيقة والتى هي مربط الفرس والمشكلة الكبرى والعائق الحقيقي أمام مصالح ثلاثي الظلام وبعد صراع طويل مع المثالية، وبعد دراسة متأنية للوضع المجاني الذي تعيشه الجالية ، وبعد تحليل ثلاثي الأبعاد للخريطة النفسية ذات الملامح الزئبقية للكاتب ، “الكاذب”وبعد معاينة مكثفة لمدخراتي من الصبر، وأمام مستقبل هذه الجالية المختطف قرارها حيث أصبح دونه ضباب كثيف يبتلع الأبصار، كما يبتلع البحر زوارق المهاجرين السريين قررت الرد على
هذه (السّربيْحة )هي ليست مقالا بقدر ماهي بيعة بين الأطراف الثلاثة البائع الكاذب عفوا أقصد الكاتب والوسيط الناشر و المشتري الممول هذا الكاتب المجهول ولو استبدلنا التاء ذالا لصحت التسمية ماكتبه زورا وتلفيقا وبهتانا حروف مسبقة الدفع و كلمات باردة مصطنعة لا علاقة لها بالواقع أو هو شخص مغرر به كما هو حال الكثيرين لو أخذنا له أفضل المخارج وقد كنت من المغرر بهم ذات مساء حين وقفت في جمع كريم قبل سنتين مدافعا عن الكذب والدعاية ولم يمضى وقت طويل حتى وجدتنى عرضة للرشوة والأبتزاز من طرف من تدافع عنه أيها المغرر به
هل تعرف أيها المغرر به أن عملية نصب واحتيال طالت السفارة الموريتانية في مبلغ مليون ريال اهتز لها عرش ولد عبد العزيز كان بطلها من تدافع عنه وهل تعلم أن شراء الذمم سبق ذلك التاريخ بسنتين في أحد فنادق جدة وهل تعلم أن العلاقة بين السيدة تكبر زوجة الرئيس السابق وبعض من تصدرو المشهد بعد ذلك لم تكن علاقة لله بل كانت حربا على الله وعلى الشعب وأمواله ومقدراته إن الأموال التى تشترى بها ذمم المسؤلين اليوم بدأ بشراء الحج ومشروع الأمم المتحدة للمغتربين
وماتم إعطائه للوزير ……….. الذي زار للمدينة المنورة بتاريخ
وماتم التكرم به على زوجة القائد العام ……… من سكن و ضيافة وهدايا كبيرة و تنقل بين جدة مكة والمدينة في زيارتها الماضية بتاريخ …..
وماتم مع الوزير …….. من شراكة في استثمار فندق فى ……..
والهدية التي تمثلت في سيارة جيب في رمضان الماضي وكانت ثمنا ……….. و ما حصل في الحج من تجاوز واعتداء على ضعيفات الجالية اللائي كن يستفدن من الإعاشة وخدمة الحجاج وقد دأبن على ذلك العمل منذو عقود أيام كان صاحبك (يصّگط)
ماتم تحويله من أموال وماتم تهريبه تحت غطاء الجواز الدبلوماسي وكل ماتم توزيعه من أموال
هي أموال هذا الشعب المكلوم ولابد أن تعود أو أموال مجهولة المصدر تندرج تحت المفهوم القانوني الإثراء بلا سبب وهو موجب للمسائلة وقريبا يبدء التحقيق وقتها ستعرف أيها المغمور عمن كنت تدافع يامن تصف نفسك وجيها من وجهاء الجالية والجالية تجهلك هل تعلم يامن تجهل كل شيئ عن الجالية أن من تدافع عنه وصل السعودية بتأشيرة سائق وبعد مشوار غير مشرف أصبحوا سماسرة حجابة “كذب وخداع وأكل أموال الناس بالباطل ” لقد تنكرو لمن كان يوفر لهم وجبتين يوميا من أبناء الجالية الأفاضل شهود عدول لا زالت بيوتهم مفتوحة في المنطقة الشرقية والمدينة المنورة
(يعمل أمعاريفنا إموت ولا يتساو ) مثل حساني
وقبل أن أختم تأكد أيها النكرة الوقح أنك لا تدافع عن أخلاق ولا عن أدب ولا عن فكر ولا عن عقل ولا سياسة بل تدافع عن أموال جزء منها منهوب والجزء الآخر لازال مجهول المصدر ولعل الجواز الدبلوماسي ومابذل من أموال في الحصول عليه قد يفسر جزءا مما سيكشف عنه فالأيام حبلى والفساد الذي حصل زمن العشرية في انحسار والمثل يقول أم السارگ ماتم الا أتزقرت الجالية تعرف صدق ما في هذه الورقة والحكومة الموريتانية ترصد وتتابع وجريمة التزوير لم تفتح بعد وإن غدا لناظره لقريب
د/أبوطالب المجتبى

عن عبدالله الحربي

شاهد أيضاً

المصير المتشابه للرئيسين الموريتاني والأنغولي

 كتب نيكولا بو، المحلل في صحيفة “موند آفريك”، مقارنة غريبة بين الرئيسين الموريتانيين الحالي وسلفه، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.